ابنا: كشفت احصائية رسمية حكومية في العراق عرضت خلال مؤتمر دولي للمفقودين عن مقتل وإصابة وفقدان 276 الفا و664 شخصا ما بين عامي 2004 - 2013.
وذكر بيان لوزارة حقوق الانسان العراقية اليوم الجمعة ان "وفدا عراقيا شارك برئاسة وزير حقوق الانسان المهندس «محمد شياع السوداني» وعضوية رئيس مؤسسة الشهداء «عامر الخزاعي» ورئيس لجنة الشهداء والمفصولين السياسيين في مجلس النواب «محمد الهندواي» والسفير العراقي «سعد عبد المجيد أبراهيم العلي» ووزير الشهداء والمؤنفلين في اقليم كردستان «أرام محمد» واخرين من وزارة الصحة في المؤتمر الاول الذي اقامته اللجنة الدولية لشؤون المفقودين ICMP في قصر السلام في لاهاي/ هولندا والموسوم بـ المفقودون: خطة المستقبل".
وتابع ان "وزير حقوق الانسان قدم ورقة عمل تناول فيها المراحل التاريخية التي مر بها العراق في ظل سياسة النظام الديكتاتوري المباد وما عاناه الشعب العراقي جراء تلك السياسات التي جعلت منه من اكثر البلدان من حيث اعداد المفقودين، كما تم تصنيف حالات الفقدان تبعا للحقبة التاريخية وعلى نحو لمفقودين معارضين للنظام الدكتاتوري ومفقودين جراء الحروب والمفقودين جراء العمليات الارهابية لتنظيم القاعدة بعد عام 2003".
وتابع ان "الورقة تناول اجراءات الدولة العراقية في معالجة حالات الفقدان على المستوى الدولي المتضمن الانضمام الى المعاهدات والاتفاقيات الدولية ذات الصلة والمستوى الوطني المتضمن اقتراح تشريع القوانيين ورسم الاليات القانونية ومعالجة الملفات اعلاه وابرام الاتفاقيات ومذكرات التفاهم مع المؤسسات والجهات ذات العلاقة"، كما "عرضت نسب الانجاز والمتمثلة بفتح 181 مقبرة جماعية في حين تم تحديد مصير 12,926 مفقود جراء الحرب العراقية الايرانية وجهود الحكومة العراقية في تحري مصير المفقودين الكويتيين والعثور على قسم منهم".
وقال البيان ان "السوداني اوضح حجم الهجمة الشرسة التي يتعرض لها العراق من قبل تنظيم القاعدة والتكفيريين من خلال استعراض اعداد الشهداء والجرحى والمفقودين منذ عام 2004 ولغاية عام 2013 حيث بلغ عدد الشهداء 68،389 وعدد الجرحى 191,810 وعدد المفقودين 16,465".
وختم السوداني ورقة العمل "مطالبا المجتمع الدولي بتجريم وحظر فكر حزب البعث والاعتراف بمسؤوليته عن جميع الجرائم التي اقترفها بحق ابناء الشعب العراقي ودول الجوار، كما دعا الى دعم جهود الحكومة العراقية في محاربة دعاة التكفير والتطرف الديني والكراهية ومساندتها في تبنيها سياسة التسامح ونبذ ازدراء الاديان وتدريب الكوادر العراقية العاملة في مجال البحث والتحري عن مصير المفقودين".
يشار الى ان العراق تعرض الى عدد كبير من الهجمات الإرهابية المسلحة بعوات ناسفة وسيارات مفخخة وتفجير انتحاريين فضلا عن قيام المجاميع المسلحة بقتل وتهجير واختطاف المواطنين على خلفية طائفية في عامي 2006و 2007 واسفرت هذه العمليات عن مقتل واصابة وفقدان ألاف المواطنين فضلا عن تدمير الكثير من الاسواق والمحال التجارية وغيرها من الاضرار المادية جراء تلك العمليات.
................
انتهى/212